أوردت صحيفة التغيير السودانية، أن مدن ليبية عدة، أبرزها طرابلس ومصراتة، شهدت موجة احتجاجات شعبية واسعة ضد المهاجرين، تخللتها أعمال عنف وتخريب طالت متاجر يديرها مهاجرون، بينهم سودانيون. وهاجم محتجون في مصراتة السوق الأسبوعي المخصص للأجانب، ما أدى إلى تكسير ونهب عدد من المحال التجارية، فيما خرج مئات المواطنين في طرابلس مطالبين بترحيل المهاجرين ومنع توطينهم.
وأفادت الصحيفة في تقرير، أن عدد من اللاجئين السودانيين المقيمين في ليبيا عبّروا عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر، مؤكدين أن الأسر السودانية باتت تعيش في حالة من الخوف والاضطراب.
وفي أول تعليق رسمي، قال رئيس مجلس بلدية مصراتة، محمود السقوطري، إن المدينة لم تعد قادرة على استيعاب أعداد المهاجرين المتزايدة، محذرًا من أن ملف الهجرة قد يُستغل دوليًا لإعادة سيناريوهات التدخل الأجنبي.
وشدد السقوطري على رفض أي دعوات لتوطين أو تجنيس المهاجرين، داعيًا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في تأمين الحدود واحتواء الأزمة.





