أفادت صحيفة “إنترناشيونال بيزنس تايمز” الأمريكية بأن دولاً خليجية بدأت مراجعة التزاماتها الاستثمارية مع الولايات المتحدة، في ظل تداعيات الحرب مع إيران وتأثيرها على البنية التحتية للطاقة والاقتصادات الإقليمية.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية والإمارات وقطر والكويت شرعوا في مراجعة داخلية للاتفاقيات المالية الحالية والمستقبلية مع واشنطن، بما يشمل بحث إمكانية تفعيل بنود «القوة القاهرة» في بعض العقود لتخفيف الضغوط الاقتصادية في حال استمرار الحرب.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الدول تدير بعض أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، وكانت قد تعهدت خلال جولة دونالد ترامب في الخليج مايو 2025 بضخ استثمارات بمئات المليارات في الاقتصاد الأمريكي، وهي التزامات تخضع حالياً لتدقيق داخلي.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الهجمات المرتبطة بالحرب أثرت على قطاع الطاقة في المنطقة، حيث أعلنت قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتاً بعد استهداف بعض منشآتها، مع إعلان حالة «القوة القاهرة» بشأن شحنات الغاز.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الغاز بالجملة في هولندا والمملكة المتحدة بنحو 50%، بينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بنحو 39%.
وفي السعودية، تعرضت منشآت طاقة أيضاً لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه وتعليق الإنتاج مؤقتاً لأسباب أمنية.
ووفق التقرير، تمر نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في المضيق مؤثراً مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.





