جدد الاتحاد الأوروبي تأكيد التزامه الثابت بالتوصل إلى حل سياسي دائم في ليبيا، داعيًا جميع الأطراف الفاعلة إلى دعم العملية السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة، وتقودها ليبيا وتملكها بالكامل، باعتبارها الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في البلاد.
وعقد سفير حكومة الوحدة، لدى الاتحاد الأوروبي، جلال العشي، اليوم الإثنين، اجتماعًا وُصف بالبناء مع تشارلز فريس، نائب الأمين العام لهيئة العمل الخارجي الأوروبي، تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الخطوات المستقبلية لتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
الحل السياسي
أكدت المفوضية الأوروبية في بيان، استمرار الاتحاد الأوروبي في العمل مع جميع الأطراف الليبية الفاعلة لتحقيق الاستقرار، مشددة على أهمية التعاون في إدارة الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين، وتنظيم تأشيرات العمل وحركة المهاجرين إلى أوروبا، إضافة إلى ضمان حماية المهاجرين داخل ليبيا، وتيسير عودتهم الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.
من جانبها، جدّدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، دييك بوتزيل، دعم الاتحاد لمسار الاستقرار والإصلاح في ليبيا، وذلك خلال لقائها مع الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، في العاصمة السويسرية.
وجرى اللقاء على هامش مشاركة الباعور في اجتماع الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر الجاري.
ويأتي التأكيد في سياق الجهود المستمرة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لدعم الاستقرار والسلام في ليبيا، عبر العمل مع مختلف الأطراف المحلية والدولية لإرساء تسوية سياسية شاملة تُنهي الأزمات المتكررة، إلى جانب مواصلة الدعم الفني والاقتصادي والإنساني والمساهمة في برامج بناء القدرات وتعزيز الحوكمة الرشيدة.





