Categories

“ذا عرب ويكلي”: الانتخابات المقبلة قد تكون الفرصة الأخيرة لاستعادة سيادة ليبيا

منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، لم تنعم ليبيا بالاستقرار، حيث ظلت ممزقة بين حكومتين وبرلمانين متنافسين، إضافة إلى تدخلات خارجية معقدة من تركيا وروسيا والولايات المتحدة. في تقرير نشرته صحيفة “ذا عرب ويكلي”، تناولت الصحيفة الوضع الحالي في ليبيا مشيرة إلى أن البلاد تقف على مفترق طرق مع اقتراب الانتخابات القادمة.

الصحيفة اعتبرت الانتخابات المقبلة فرصة حاسمة لاستعادة السيادة الوطنية وبناء دولة ذات مؤسسات قوية، أو أن تبقى ليبيا ساحة لصراعات نفوذ إقليمية ودولية. مع تزايد الأزمات الاقتصادية وانقطاع الكهرباء، وارتفاع الأسعار، أصبح النفط ورقة للمساومة بين الفصائل المتصارعة، ما يزيد من تعقيد الوضع.

الاستقرار في ليبيا

التقرير أكد أن الانتخابات لا تقتصر فقط على صناديق الاقتراع، بل هي اختبار حقيقي لقدرة الليبيين على تجاوز الانقسامات السياسية والقبلية، وفي حال فشلها كما حدث في 2021، ستكون الثقة الشعبية بالعملية السياسية قد انهارت تمامًا.

إذا أُجريت الانتخابات بشفافية وتم قبول نتائجها، فإنها قد تكون بداية لاستعادة السيادة الوطنية. لكن ذلك يتطلب توافقًا داخليًا بين الأطراف السياسية، فضلاً عن دعم دولي يضمن احترام نتائج الانتخابات وعدم استخدامها كورقة ضغط من القوى الأجنبية.

فشل الانتخابات قد يعني استمرار الفوضى، مما يهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها، بحسب الصحيفة.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني