استنكر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الليبي مصباح دومة المواقف الأخيرة الصادرة عن مسؤولين يونانيين، وآخرها ما نُسب إلى رئيس مجلس النواب اليوناني، مؤكداً أن هذه التصريحات تمثل دعوات صريحة للتدخل في الشأن الليبي الداخلي وتعدياً واضحاً على السيادة الوطنية.
وأوضح دومة، في بيان، أن ليبيا تحترم مبادئ حسن الجوار والعلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل، لكنه شدد في الوقت ذاته على رفض أي شكل من أشكال التدخل في القرارات السيادية أو فرض توجهات سياسية من أطراف خارجية. وأضاف أن ليبيا دولة ذات سيادة كاملة وهي الأدرى بمصالحها العليا وكيفية حمايتها، وأن الاتفاقيات التي تعقدها الدولة قرارات سيادية تخضع للقوانين والأعراف الدولية ولا يحق لأي دولة التدخل فيها أو إلغاؤها.
وأشار دومة إلى أن الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية يجب أن تُحل عبر الأطر القانونية الدولية وليس عبر تصريحات إعلامية تفتقر للدبلوماسية، مؤكداً أن القرار الليبي نابع من مؤسسات شرعية تمثل الشعب الليبي ولا يحتاج إلى إملاءات خارجية.
وختم دومة تصريحاته بدعوة الجانب اليوناني إلى ضبط النفس واحترام السيادة الليبية والكف عن محاولات التدخل في الشأن الداخلي، مشدداً على أن ليبيا لن تقبل المساس باستقلال قرارها الوطني.





