أشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التابعة لحكومة الوحدة، بدعم المغرب لترشيح ليبيا لعضوية مجلس الأمن والسلم الأفريقي عن إقليم الشمال للفترة 2028.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة اليوم الجمعة، حيث أشادت ليبيا بالدعم المغربي الذي يساهم في تمكينها من المشاركة الفاعلة في تعزيز السلم والأمن في القارة الأفريقية.
وأكد البيان أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات بين الشعبين، مشيرًا إلى أن ليبيا لم تشغل عضوية المجلس منذ 10 سنوات. كما أعربت عن تقديرها للدور المحوري الذي تلعبه المملكة المغربية في دعم استقرار ليبيا
على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكدة أهمية الدور المغربي في مساعدة الشعب الليبي لتحقيق تطلعاته نحو الأمن والاستقرار والازدهار.
وأشار البيان إلى أن المغرب كان له دور بارز في دعم الحوار الليبي – الليبي، الذي أسفر عن توقيع اتفاق الصخيرات في 17 ديسمبر 2015م، مما ساهم في تعزيز مسار الاستقرار في ليبيا.
كما أكدت وزارة الخارجية الليبية سعيها المستمر لتطوير العلاقات التاريخية بين البلدين في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
يُذكر أن الانتخابات الخاصة بعضوية مجلس الأمن والسلم الأفريقي ستُعقد خلال الدورة الاستثنائية المقبلة للمجلس التنفيذي، حيث تسعى ليبيا إلى العودة للمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالسلم والأمن في القارة الأفريقية.





