نشر موقع Lopinionplus الفرنسي، تقريرًا تناول وثيقة يُزعم صدورها عن مكتب المدعي العام الليبي، تشير إلى تورط فرنسيين على صلات بأجهزة استخباراتية، في اغتيال سيف الإسلام القذافي في 3 فبراير الجاري بمدينة الزنتان.
وبحسب الموقع، فإن الوثيقة المسربة تتضمن اتهامات خطيرة، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن تناقضات جوهرية في الوقائع.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن المستند السري المنسوب إلى النيابة العامة الليبية يتحدث عن تنفيذ “فرقة كوماندوز مدججة بالسلاح” عملية استهداف في الزنتان أسفرت عن اغتيال نجل القذافي سيف الإسلام، محددًا اسمين فرنسيين كمشتبه بهما رئيسيين، أحدهما وُصف بأنه عنصر سابق في القوات الخاصة البحرية الفرنسية، والآخر دخل ليبيا بصفة صحفي مستقل.
وأشار التقرير إلى أن المشتبه بهما دخلا ليبيا قبل 48 ساعة من الهجوم وغادراها بعد وقت قصير، وأن العملية، موّلت عبر شركة مسجلة في لوكسمبورغ، مع سحب ما يعادل 60 ألف دولار.
وأورد الموقع آراء محللين أمنيين شككوا في الرواية، لافتين إلى تناقضات في بيانات نقاط التفتيش وسجلات فندقية، ما يضعف سلسلة الأدلة المطروحة، كما أكد التقرير عدم وجود أدلة عامة مستقلة تثبت صحة الوثيقة، مشيرًا إلى أن السلطات الفرنسية لم ترد على الاستفسارات، فيما لم تصدر الجهات الليبية بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي ما ورد فيها.





