يواصل المدعون العامون في أنقرة التحقيق في حادث تحطم طائرة كانت تقل وفدًا عسكريًا ليبيًا قرب منطقة هيمانا في ديسمبر 2025، أسفر عن مقتل جميع الركاب، بمن فيهم رئيس الأركان محمد الحداد وأربعة من أعضاء وفده. ويشمل التحقيق تحليل مسجل بيانات الرحلة في لندن وفحص العينات البيولوجية للضحايا لتأكيد هويتهم عبر تحليل الحمض النووي.
وبحسب صحيفة “ديلي صباح” التركية، شمل التحقيق أيضًا فحص طاقم الطائرة، الذي ضم مواطنًا من الإدارة القبرصية اليونانية، واستجوابهم لفترة وجيزة، دون الكشف عن أي صلات بمنظمات إرهابية أو أجهزة استخبارات أجنبية. كما أرسلت السلطات لقطات توثق لحظة التحطم إلى مركز الأبحاث والبحوث العلمية والتكنولوجية لتحليلها، لتقييم زاوية هبوط الطائرة وسرعتها وأي علامات على انفجار أو تدخل خارجي.
بالإضافة إلى ذلك، يتم مراجعة جميع الاتصالات اللاسلكية بين الطائرة وبرج المراقبة من قبل لجنة فنية من الطيارين، بينما يقوم المتخصصون بفحص آثار الحطام والبيانات الكهرومغناطيسية لتحديد مدى إمكانية تدخل خارجي أثناء الطيران.





