أعربت عضو مجلس النواب ربيعة بوراس عن صدمتها مما شاهدته في موقع جريمة قتل الخنساء مجاهد زوجة معاذ المنفوخ، ووقعت غرب طرابلس، مؤكدة أنها لم تدرك في البداية أن التجمع والازدحام ناتجان عن جريمة بشعة، بل اعتقدت أنه مشهد اعتيادي لتنظيم المرور.
وقالت بوراس إن الحادثة تفرض ضرورة تحقيق عاجل يضمن العدالة للضحية، إلى جانب مراجعة شاملة للمنظومة الأمنية، مشددة على أن حياة المواطنين ليست مجالًا للاجتهاد أو المصادفة.
وأضافت أن سكان غرب طرابلس يعيشون تحت حصار بوابات أمنية «لا تعد ولا تحصى»، معتبرة أن الجريمة وقعت داخل هذا الطوق الذي تصفه وزارة الداخلية بأنه «إشهار للأمن». وأشارت إلى أن تحوّل الخوف إلى جزء من حركة المرور اليومية يعكس مستوى القلق الذي بات يعيشه الأهالي.





