أكد المجلس الأعلى للدولة، أن جريمة قتل خنساء المجاهد زوجة معاد المنفوخ، تمثل اعتداءً خطيرًا على الحق في الحياة وتهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع، مشددًا على ضرورة فرض سلطة الدولة في مختلف المناطق والتصدي لانتشار السلاح خارج الأطر القانونية.
وأوضح المجلس، في بيان عبر صفحته على فيسبوك، اليوم السبت، أن حماية المرأة مسؤولية وطنية، داعيًا إلى تبني سياسات واضحة لمكافحة العنف ضدها وضمان بيئة آمنة تعزز الاستقرار المجتمعي.
وأشار المجلس إلى أن تكرار الجرائم في المدن الليبية يعكس خللًا واضحًا في أداء الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن إعادة تنظيم القطاع الأمني وتطوير قدراته باتت ضرورة ملحّة لضمان سيادة القانون وحماية المواطنين.





