كشف الإعلامي خليل الحاسي عن تورط وزير التعليم العالي بحكومة الوحدة، عمران القيب، فيما وصفه بـ”أكبر فضيحة تزوير للموفدين”، شملت آلاف الأسماء، من بينهم أقارب مسؤولين، وأغلبهم بشهادات ثانوية ومئات المتقاعدين.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة “آكس”، قال الحاسي: “بالصورة والإحداثيات، ألف ألف مبروك لوزير التعليم العالي أو تاجر العقارات عمران القيب على العمارة الجديدة”، مشيرًا إلى أن المبنى يقع على الطريق الرابط بين الكريمية الشرقية وبداية شارع الفروسية في طريق المطار، ويُعرض للإيجار بسعر 1700 دينار شهريًا للشقة دون أثاث.
وأضاف الحاسي أنه سبق ونشر قبل ثلاث سنوات أكثر من 1200 مستند يثبت التزوير، إلا أن القضية “مرت مرور الكرام دون أن يُحاسب أحد”، على حد تعبيره.
وتابع: “الوزير اختفى مؤخرًا بعد تصريحاته التافهة التي أصبحت ترند ومثالًا عن السطحية والجهل، ثم عاد ليكرر نفس الخطاب بتصريحات سطحية عن النفط والاقتصاد”، على حد تعبيره.
وختم الحاسي تغريدته بتساؤل: “هل يكفي راتب الوزير لإنشاء عمارة بهذا الحجم؟”، معتبرًا أن وجود القيب على رأس وزارة التعليم يمثل “إهانة لطلاب ليبيا ومستقبل التعليم الذي تم تدميره بشكل خطير للغاية”، حسب وصفه.





