أعلن الجيش الوطني تحرير الجنود الذين اختُطفوا خلال الهجوم الإرهابي على منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى في 31 يناير 2026، إثر عملية دقيقة نفذتها الوحدات المختصة على الحدود الجنوبية.
وأوضح الجيش في بيان عبر فيسبوك، أن العملية التي جاءت بتوجيه مباشر من نائب القائد العام، الفريق أول صدام حفتر، تؤكد أن القوات المسلحة لا تترك أبنائها خلفهم وأن دماءهم وكرامتهم مسؤولية القيادة ورفاقهم في السلاح.
وشدد الجيش على أن القوات المسلحة ستواصل ملاحقة كل من تورط في جريمة الاختطاف والاعتداء، مهما كانت صفته أو موقعه، مؤكدة أن يدها الضاربة ستطال كل من يعبث بأمن الوطن أو يهدد كرامة جنوده.
وأكد أن حماية أفراد القوات المسلحة مسؤولية لا يمكن التهاون فيها، وستواصل العمليات الأمنية والعسكرية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية.





