شهدت مدينة مصراتة، اليوم الجمعة، خروج مظاهرات واسعة شارك فيها مئات المواطنين، وسط تصاعد الغضب الشعبي من تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وطالب المحتجون برحيل حكومة الوحدة، برئاسة عبدالحميد الدبيبة، متهمين إياها بتفشي الفساد وعجزها عن توفير العلاج والاحتياجات الأساسية للمواطنين.
إجراء انتخابات شاملة
ورفع المتظاهرون شعارات تدعو إلى إجراء انتخابات شاملة، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة نقص السيولة وارتفاع الأسعار وتفاقم التضخم، في ظل التراجع المتواصل لقيمة الدينار الليبي وغياب أي أفق سياسي واضح للخروج من الأزمة.
وجاءت الاحتجاجات في إطار ما عُرف بـ “وقفة مصراتة الكبرى ضد الفساد”، إذ وجه المشاركون انتقادات حادة للحكومة في طرابلس، معتبرين أن السياسات المتبعة خلال الفترة الماضية “غير مسؤولة” وأسهمت في تعميق معاناة المواطنين وتدهور مستوى المعيشة.
وتأتي التحركات الاحتجاجية في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة الوحدة، بينما يرى المحتجون أن غياب حلول جدية وفعالة يزيد من حدة الاحتقان، ويعمّق المخاوف من دخول البلاد في مسار أكثر تعقيدًا دون رؤية واضحة لمعالجة الأزمة المستمرة.





