ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القضاء الفرنسي سيحدد يوم الاثنين موعد سجن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بعد الحكم عليه بالسجن خمس سنوات، ثلاث منها نافذة، بتهمة التآمر الجنائي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007 بأموال من نظام معمر القذافي.
وقالت الوكالة في تقرير، تابعته وترجمته البوصلة، أن ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا، وصف الحكم بـ”الفضيحة” وقدم استئنافًا، مؤكدًا براءته، إلا أن محكمة باريس قررت تنفيذ العقوبة فورًا بسبب “خطورة الإخلال بالنظام العام” الناتج عن الجريمة. وقد مُنح مهلة 18 يومًا لترتيب أوضاعه قبل استدعائه للسجن.
وتعد هذه أول مرة يُحكم فيها على رئيس فرنسي سابق بالسجن الفعلي في تاريخ الجمهورية الحديثة.
وأفاد التقرير، بأن المحكمة تشير إلى أن ساركوزي استغل منصبه كوزير للداخلية ثم كرئيس في ترتيب تمويل غير مشروع من ليبيا، عبر اجتماعات سرية مع مسؤولين ليبيين بارزين، بينهم عبد الله السنوسي، صهر القذافي ورئيس استخباراته.
ولفت التقرير، إلى أنه رغم نفيه المتكرر، اعتبرت المحكمة أن هناك أدلة على تورطه في إعداد ترتيبات مالية سرية، لكنها لم تجد ما يثبت استخدام الأموال الليبية مباشرة في حملته أو لتحقيق مكاسب شخصية.
من المتوقع أن يُحتجز ساركوزي في جناح خاص بسجن “لا سانتيه” في باريس، المخصص للشخصيات البارزة، مع إمكانية تقديم طلب للإفراج لاحقًا في انتظار محاكمة الاستئناف.





