Categories

معزب: حاميها حراميها.. والفساد ينخر مؤسسات الدولة حتى الرقابية منها

البوصلة – خاص

أكد عضو المجلس الأعلى للدولة محمد معزب أنه “لا يوجد أي توتر في العلاقات بين طرابلس وواشنطن”، مشيراً إلى أن ما يُثار في هذا السياق مجرد “اجتهاد” يندرج في إطار مسار خارطة الطريق التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأوضح معزب، في تصريح خاص لـ”البوصلة”، أن الحديث عن تغيير الحكومة وتشكيل أخرى جديدة “لن يؤدي بالضرورة إلى إحداث نقلة مطلوبة في الوضع الاقتصادي أو السياسي”، مرجعاً ذلك إلى أن الحكومة مهما تبدّلت فإن أدوات عملها تبقى المؤسسات، وهذه الأخيرة تعاني من انقسام حاد وتغلغل واسع للفساد “وصل حتى إلى المؤسسات الرقابية المخوّلة بمراقبة أداء الحكومة وحراسة المال العام”، على حد تعبيره.

وأضاف قائلاً: “ما حدث هو أن حاميها حراميها”، في إشارة إلى فقدان الثقة في الجهات التي يفترض أن تحمي المال العام وتضمن النزاهة.

واعتبر معزب أن “الأولوية اليوم تكمن في إعادة ترتيب هذه المؤسسات وإصلاحها بشكل جذري قبل التفكير في إنشاء حكومة جديدة”، مؤكداً أن أي تغيير سياسي لن تكون له نتائج ملموسة ما لم يُعالج هذا الخلل البنيوي.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني