البوصلة – خاص
كشف مصدر مطّلع أن محمد الزوبي، شقيق وكيل وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة، يقف وراء تمرير شحنات من وقود الديزل المدعوم إلى إحدى البوارج التركية، عبر ترتيبات داخل منظومة تزويد الوقود المخصّص للجهات الرسمية.
وأوضح المصدر، في تصريح خاص لـ”البوصلة”، أن مسؤول شؤون مجلس إدارة شركة البريقة تلقى إخطارًا رسميًا من وزارة الدفاع يقضي بتمكينها من الحصول على الديزل المدعوم وفق اللوائح المنظمة، وهو ما تعاملت معه الشركة باعتباره طلبًا رسميًا واجب التنفيذ. وتأتي هذه المعلومات عقب حبس أحد مسؤولي شركة البريقة بسبب مخالفات في بيع الوقود المدعوم.
وفي هذا السياق، قال أحمد المسلاتي، الناطق السابق باسم الشركة، إن شركة البريقة بصفتها الجهة المختصة بتوفير الوقود، تعمل وفق تعليمات حكومية وقرارات سيادية عليا، وعند طلب الجهات العسكرية والأمنية الرسمية مخصصاتها من الوقود، يتم التزويد مباشرة لتلك الجهات وفق التسعيرة المعتمدة والصادرة عن الجهات ذات الاختصاص.
وبيّن المسلاتي أن التزويد جرى لصالح جهات عسكرية ليبية رسمية عن طريق شركة البريقة، وبذلك ينتهي دورها، موضحًا أنه فيما يخص تزويد الناقلات المدنية أو السياحية أو التجارية بالوقود، فإن ذلك يتم وفق التسعيرة الدولية المعتمدة المعروفة بسعر “بلاتس” (Platts).
وأضاف المسلاتي، أن هذا النوع من التزويد يُنفّذ بشكل مباشر عبر الشاحنات التابعة لشركة البريقة أو بإشرافها المباشر ووفق اللوائح والإجراءات التشغيلية والنظم المعمول بها.
وأكد أن دور الشركة يقتصر على تنفيذ مهامها المناطة بها بموجب نظامها الأساسي والعمل وفق الأنظمة المعتمدة تجاه الجهات الرسمية المحلية، مبينًا أن أي تحقيقات جارية تظل جزءًا من المسار القانوني الطبيعي الذي تشرف عليه الجهات المختصة.





