انطلقت في العاصمة السعودية الرياض أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر، تحت شعار: “السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.. إعادة تعريف المستقبل”، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء وقادة قطاع السياحة العالمي.
ركزت ليبيا خلال أعمال الدورة على تسويق إمكاناتها السياحية خارجياً، على الرغم من غياب السياح الفعليين على أرض الواقع نتيجة التحديات المحلية.
وشهدت الدورة مناقشات حول دور الابتكار والتقنيات الحديثة في تعزيز التنمية المستدامة للقطاع السياحي، فيما أكد الأمين العام للمنظمة زوراب بولوليكاشفيلي أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الاقتصادي وخلق فرص نمو جديدة، مع دعوة الدول الأعضاء لتبني استراتيجيات مبتكرة لتطوير سياحتها بشكل مستدام وشامل.
وعلى الرغم من أن ليبيا تمتلك كل عناصر الجذب السياحي، إلا أن غياب الأمن، وضعف البنية التحتية، والمشاكل السياسية هي العوامل التي تمنع السياح من زيارة البلاد. ومع ذلك، تواصل ليبيا محاولة التسويق الخارجي للسياحة في المؤتمرات والمعارض الدولية، آمِلةً في جذب السياح بعد تحقيق استقرار سياسي وأمني.





