شهدت ليبيا حوادث مأساوية تمثلت في فاجعة وفاة 4 أطفال من عائلة واحدة بمدينة البيضاء عقب اندلاع حريق داخل شقتهم السكنية، فيما كان الطريق الساحلي شاهدا على فصل آخر من مسلسل الموت على الطرقات العامة بعد مقتل 10أشخاص في الطريق الرابط بين الهيشة وأبوقرين غرب مدينة سرت.
حوادث تفتح ملفات لطالما أرهقت الليبيين وحصدت أرواحهم في صمت فمدينة البيضاء شأنها شأن مدن الجبل الأخضر والمنطقة الشرقية عموماً باتت تعاني من أزمة انقطاع للتيار الكهربائي لساعات طويلة في ظل ذروة شتوية تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل كبير مما يدفع المواطنين للجوء إلى وسائل بدائية للتدفئة وسط صمت رسمي مطبق.
اللعنات التي تلاحق الليبيين لم تستثني الطرق العامة التي تستنزف أرواح الليبيين بمعدلات قياسية حيث بلغ ضحايا حوادث المرور عام 2024 نحو 2.460 شخصًا، بمعدل 34 وفاة لكل 100 ألف نسمة، وهو من أعلى المعدلات عالميًا.
خسائر بشرية حادة ترجع بشكل أساسي لتدني البنية التحتية رغم تعاظم الميزانية المرصودة ووجود نحو 70 وزيراً في حكومتين يتنافسان في كل شيء باستثناء مشاغل المواطنين الذين يقاتلون يومياً في طوابير السيولة النقدية وطوابير الوقود ويحبسون أنفاسهم وهم يدفعون خسائر تدني العملة الوطنية من جيوبهم.





