أكد موقع «نورديك مونيتور» السويدي أن موافقة البرلمان التركي على استمرار الوجود العسكري في ليبيا منحت الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة للتدخل المباشر في المشهد الليبي، دون قيود واضحة على حجم القوات أو نطاق انتشارها الجغرافي.
وأوضح الموقع، في تقرير تابعته وترجمته ” البوصلة” أن الطلب التركي استند إلى ما وصفه بـ«الضرورة الأمنية» وارتباط التطورات الليبية المباشرة بالمصالح التركية، مشيراً إلى أن أردوغان حذر من مخاطر استمرار عدم الاستقرار في ليبيا، بما في ذلك وجود جماعات مسلحة ومقاتلين أجانب وغياب تسوية سياسية دائمة.
وأضاف «نورديك مونيتور» أن التفويض البرلماني صيغ بعبارات عامة، ما يسمح باستمراره لفترة طويلة دون الحاجة إلى تجديد متكرر، وهو ما أثار مخاوف المعارضة التركية من توسيع نطاق المهمة وتحولها إلى تدخل أعمق في صراعات السلطة داخل ليبيا.
ولفت الموقع إلى أن التدخل التركي يأتي في سياق دولي معقد، حيث تشهد ليبيا نشاطاً لعدة دول أجنبية تدعم أطرافاً مختلفة بشكل مباشر أو عبر وكلاء، في ظل استمرار الانقسام بين مراكز سياسية متنافسة وجماعات مسلحة، إلى جانب وجود القوات الأجنبية والمرتزقة.





