Categories

فريق المصالحة التابع لسيف الإسلام القذافي: تجاهل جريمة اغتياله تقويض لمسار المصالحة

اعتبر فريق المصالحة التابع لسيف الإسلام القذافي أن تجاهل الأطراف السياسية لجريمة اغتياله يعد “تقويضاً مباشراً لمسار المصالحة الوطنية” في ليبيا.

وأكد الفريق في بيان، أن “صمت الأطراف المعنية تجاه جريمة الغدر” التي طالت سيف الإسلام يبعث برسالة خطيرة مفادها أن العنف لا يزال يُستخدم كوسيلة لتصفية الخصوم السياسيين.

وأشار الفريق إلى أن “يد الغدر” التي امتدت إلى سيف الإسلام، تؤكد عداء بعض القوى المعروفة للديمقراطية، ورفضها التام لإنهاء الفوضى في البلاد.

وأوضح البفريق أن هذا التوجه، الذي يعارضه الفريق وجميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، يُعتبر تهديدًا صريحًا للسلام والاستقرار السياسي في ليبيا، والمسار الذي بدأه سيف الإسلام سيظل حيًا في قلوب من آمنوا بمستقبل ليبيا الواحد، ولن يتوقف إلا عندما تعود السيادة إلى الشعب ويحقق الوطن تطلعاته في السلام والوحدة.

وأضاف الفريق أن سيف الإسلام كان له دور كبير في صياغة “ميثاق السلم والمصالحة الوطنية” الذي رعاه الاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن توقيعه وفريقه على “ميثاق أديس أبابا” جاء باعتباره إطاراً جامعاً وملزِماً لجميع الأطراف الليبية.

ذكر الفريق أن سيف الإسلام كان قد وجه قبل رحيله رسالة تؤكد أهمية المشاركة البناءة في أعمال “المجلس الأعلى للسلم والمصالحة”، محذرًا من أن تجاهل هذه الجريمة يضعف جهود السلام ويطيل أمد الفوضى في ليبيا.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني