أمرت نيابة الخمس الابتدائية بحبس ضابطين من جهاز المخابرات على ذمة التحقيق في واقعة مقتل عضو الجهاز أحمد عبد العظيم الأربد، بعد أن قادت التحقيقات والاعترافات إلى تورطهما في الجريمة.
وبدأت القضية عندما عثر أعضاء مركز شرطة سوق الخميس على جثة المجني عليه داخل مركبة آلية متفحمة، بعد أن أتت النيران على معظمها. وبانتقال النيابة العامة إلى مسرح الواقعة وإجراء المعاينات اللازمة، تبين أن الوفاة لم تكن نتيجة حادث عرضي، بل بفعل فاعل.
التحقيقات الأولية
وكشفت التحقيقات الأولية أن الجانيين استخدما مصدرًا حراريًا مباشرًا لإضرام النار في المركبة بعد إطلاق أعيرة نارية أصابت المجني عليه في الرأس والصدر وأدت إلى وفاته على الفور.
وخلال عمليات البحث التي تمت تحت إشراف النيابة العامة، قادت الأدلة الفنية إلى الاشتباه في شخصين من ضباط جهاز المخابرات. وبعد رفع القيود الإجرائية المتعلقة بوظيفتهما، تمكنت مديرية أمن الخمس وجهاز المباحث الجنائية وبمساندة قوة العمليات المشتركة، من ضبط المشتبه بهما وإحضارهما إلى النيابة.
وأمام رئيس نيابة الخمس الابتدائية، تمت مواجهة المتهميْن بالوقائع والأدلة المنسوبة إليهما، فاعترفا بارتكاب الجريمة، موضحين أنهما قاما باستدراج المجني عليه إلى منزل أحدهما بقصد قتله.
كما أقرا بنقل الجثة داخل مركبة الضحية إلى طريق عام، ثم إضرام النار في السيارة لإظهار الحادثة وكأنها حادث سير وليس جريمة قتل.





