أكدت هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم، أن المشاركة المجتمعية تعد مفتاحًا لكسر الجمود السياسي في ليبيا وتحقيق انتقال سياسي مستدام.
وأوضحت في جلسة عبر الإنترنت، أن الهدف هو التوصل إلى مسار عملي قابل للتنفيذ نحو الانتخابات، وأن ذلك يتطلب استكمال مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات، ومراجعة الإطار التشريعي، بالإضافة إلى مشاركة أوسع من المجتمع المدني.
وأشار المشاركون في الجلسة إلى قلقهم بشأن ضمانات تنفيذ توصيات الحوار، مع التركيز على ضرورة إشراك الشباب والنساء والمكونات الثقافية المختلفة في العملية السياسية. كما تم التأكيد على ضرورة وضع توصيات محددة زمنياً لضمان تنفيذ الإجراءات المطلوبة.
وأضافت تيتيه أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تمتلك أي سلطة تنفيذية أو تغيير الحكومات، بل تقتصر مهمتها على دعم السلطات الوطنية ودفع العملية السياسية إلى الأمام، معلنة عن إطلاق منصة شبابية إلكترونية لتعزيز مشاركة الشباب في الحوار المهيكل، مع تنظيم نقاشات مخصصة لاستطلاع آرائهم وتوصياتهم.
والحوار المهيكل سيستمر خلال الأسابيع المقبلة، مع التركيز على مسارات الاقتصاد، والمصالحة الوطنية، وحقوق الإنسان والأمن.





