أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، أن إشراك جميع الأصوات من مختلف مناطق البلاد يمثل شرطًا أساسيًا لضمان أن يتناول الحوار المهيكل القضايا التي تهم الشعب الليبي وتعكس تطلعاته نحو مستقبل أفضل.
وأوضحت تيتيه أن الحوار صُمم ليكون شاملًا وواقعيًا عبر الاستماع إلى الليبيين داخل البلاد وخارجها لمعالجة التحديات اليومية، مشددة على التزام البعثة الأممية بدعم كل الجهود الهادفة إلى بناء توافق وطني يعيد الثقة بين المكونات الليبية ويمهّد لمرحلة من الاستقرار والتنمية.





