أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدّة مقتل الخنساء محمد عبد المجيد، التي تعرّضت لإطلاق نار في منطقة جنزور بطرابلس ليلة أمس، مؤكدة أن هذه الجريمة المروّعة تعكس الحاجة العاجلة لمعالجة حوادث القتل المماثلة في مختلف أنحاء البلاد وضمان محاسبة مرتكبيها.
ودعت البعثة، في بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، السلطات المختصة إلى فتح تحقيق سريع وشفاف وتقديم الجناة إلى العدالة، واتخاذ خطوات جادّة لوقف هذا النمط المتصاعد من العنف، لافتة إلى تزايد حالات استهداف النساء، خصوصًا الناشطات في الشأن العام.
كما أعربت البعثة عن تفهّمها لصدمة أسرة الضحية ومحيطها، لكنها حذّرت من أي ردود فعل قد تزيد من التوتر، داعية الجميع إلى ضبط النفس والتعاون مع التحقيقات لضمان محاسبة المسؤولين وإنهاء دوامة العنف.





