وصف عضو مجلس الدولة الاستشاري، منصور الحصادي، الاتفاق الأخير بين مجلسي النواب والدولة بشأن المناصب السيادية بأنه يفتقر إلى الجدية والوضوح، معتبراً أن الهدف من هذه الاتفاقات يتمثل في المماطلة والمراوغة وعدم الرغبة الحقيقية في إيجاد حل للأزمة السياسية.
وأشار الحصادي إلى أن غياب اللقاء بين رئيسي مجلسي النواب والدولة يعكس انعدام التوافق والجدية في التعامل مع الملفات الأساسية، مضيفاً أن انضمام رئيس مجلس الدولة، محمد تكالة، إلى هيئة الرئاسات يمثل خطوة تزيد من تعميق الانقسام السياسي، بحسب تلفزيون المسار.
وأكد عضو مجلس الدولة أن طريق الحل واضح، ويتمثل في التوافق على حكومة جديدة تتمكن من التمهيد لتجديد الشرعية عبر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لإنهاء حالة الجمود السياسي الراهنة.





