في واقعة مثيرة للجدل، تقدمت عائلة حسن الزبير البكوش، عبر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بشكوى عاجلة للنائب العام للكشف عن مصيره بعد اقتحام مسلح لشقته في 3 فبراير الجاري.
وفق الرواية الحقوقية، اقتحمت مجموعة ملثمة ومسلحة المكان مستخدمة سيارات مدنية، واقتادت البكوش رغم حالته الصحية الحرجة، فيما تبين أن شخصين آخرين بملابس مدنية مكشوفة الوجه رافقوا العملية.
الغموض يزداد، إذ نفى الأمن الداخلي علمه بالحادثة، رغم أنه سبق واعتقل البكوش لمدة شهر ونصف العام الماضي بعد تدخل النيابة العامة، بحسب مراسلة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان للنائب العام، والتي تحصلت البوصلة على نسخة منها.
المؤسسة الوطنية للوقاية من التعذيب حذرت من أن استمرار تجاهل الجهات الرسمية قد يشكل انتهاكًا خطيرًا للحقوق القضائية، وطالبت بالكشف الفوري عن مكانه وضمان رعايته الطبية، في خطوة قد تكشف حجم الفوضى القانونية في الملف.





