Categories

أفريقيا إنتيلجينس: بولس تحت المجهر بشبهات تربح شخصي ومحاولة إعادة تشكيل المشهد الليبي لصالح شركات أمريكية

ذكرت صحيفة Africa Intelligence أن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون أفريقيا، مسعد بولس، يخضع لمراقبة دقيقة داخل الإدارة الأمريكية، بعد تزايد الشبهات حول استغلاله لمنصبه لتحقيق مصالح تجارية خاصة.

وقالت الصحيفة في تقرير تابعته وترجمته منصة ” البوصلة”، إن بولس يسعى إلى تعزيز نفوذه في القارة الأفريقية رغم محدودية صلاحياته وميزانيته التشغيلية، مشيرة إلى أن دوائر داخل إدارة ترامب تشكك في نزاهة تعاملاته مع رجال أعمال في أفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية، بينهم ماركو دوناند من شركة Mercuria، ورويا بايجان من BGN International.

وأضافت الصحيفة أن بولس متهم بـ”طمس الخطوط الفاصلة بين دوره الدبلوماسي والمصالح التجارية لعائلته”، خاصة بعد ارتباط ابنه مايكل بولس بشركات تنشط في القارة.

وفيما يتعلق بليبيا، كشفت أفريقيا إنتيلجينس، أن بولس يحاول لعب دور في توحيد المؤسسات النفطية وإعادة تشكيل الحكومة عبر قنوات غير رسمية، بعد اجتماعات عقدها في روما مع رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة.

ووفقًا للتقرير، تعتبر أجهزة استخبارات أمريكية أن بولس يسعى إلى تعزيز نفوذ شركات أمريكية في قطاع النفط الليبي، وسط شبهات حول استفادته الشخصية من صفقات محتملة.

وأشار التقرير إلى أنه رغم دفاع وزارة الخارجية الأمريكية عنه واصفةً إياه بأنه “قائد دبلوماسي استثنائي”، فإن البيت الأبيض وضعه تحت إشراف مسبق على تصريحاته وتحركاته، وسط تراجع الثقة في نواياه.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن بولس يواصل نشاطه في القارة رغم تقييد تحركاته ومنعه من دخول بعض المناطق الأمنية الحساسة مثل منطقة الساحل، فيما يرى دبلوماسيون في واشنطن أنه يحاول بناء نفوذ شخصي تحت غطاء دبلوماسية ترامب الاقتصادية.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني